إذا كنت من عشّاق قصص الرعب النفسية الممزوجة بالغموض والدراما العاطفية، فأنت على موعد مع قصة فريدة من نوعها.
تدور أحداث هذه القصة حول ميرنا، امرأة اختارت العزلة بعد صدمات متتالية، لتكتشف لاحقًا أنها قد لا تكون وحيدة كما كانت تعتقد...
فمن هم أولئك الذين يعيشون معها؟ وهل ما تراه حقيقي؟ أم أن عقلها يخدعها؟
تابع القصة لتعرف الحقيقة
**************
كانت روحها تنزف ، وقلبها يرتجف ، في محرابها تعتكف, عن الجميع تختلف ، والحقيقة تكتشف ،أن الحياة تختطف ، كل ما تتمناه وترتشف ، وبسوء حظها تعترف ......
ليس لها من الحياة إلا قافية …..
مملة .....
مكررة ....
ظنت أن السعادة قرار والتغيير انتصار ، قررت .....وحاولت ....دون جدوى
تلاشت كل آمالها ، تبقى لها أمل يتيم ...إنها تآمل ألا يرجع الأمل في زمنٍ خاطىء
ـ انتي جميلة , جميلةٌ ك وجه البدر المائل للصفرة ، قد يكون البدر انعكاس وجهك .
-شكراً لك يا سعيد
-منذ أن تزوجنا لا أسمع منك سوى الشكر ، كأننا غريبان .
- ومنذ أن تزوجنا قد أخبرتك مراراً بأنني قد أجبرت عليك ، حينما مات جميع أفراد عائلتي في ذلك الحادث المشؤوم .
ـ ظننتك ستتغيرين يا ميرنا .
- أنا اسمٌ فقط ، ليس الخلل بك ، إنما أنا لستُ بشرية ، أنا كائنٌ من وهم ، قد اكون سراب .
- لو تعيشين في عالم الواقع قد تصبحين روحاً ، لكن ما دمتي تغوصين في الوهم ف ستبقين طيف شبح .
- أي واقع ، الموت والفراق وأحلام محطمة !!!
- الواقع هو الأنس ، الفرح ، والاستمرارية رغم الانكسار .
ـ فلنفترق !
ـلك هذا .
بعد ٤ شهور من الانفصال....
استيقضت ميرنا من نومها كالمعتاد ، ذابلة ....شاحبة ….طيف شبح
قامت لإحدى الدوائر الحكومية تنهي أحد الأمور ، شعرت وكأنما مر من جانبها شيء ، تلفت يمنةً ويسرةً لم تر أحد ....استمرت بإنهاء معاملتها الحكومية وقد سرت بجسدها قشعريرة غريبة ، قالت في نفسها ما دمت أشعر فأنا بشر !!!
في طريقة عودتها صدم أحدهم سيارتها من الخلف ، ارتطم رأسها بمقود السيارة شعرت بألمٍ شديد ، نزلت غاضبة من السيارة نظرت للخلف لم تجد أحد ...
قالت بصوت مرتفع : ما الذي يحدث ، كأنه يومُ غريب ....
في المساء تحاول النوم اطفأت الأموار ، ظهر ظل غريب على الحائط ، قامت فزعة ، أمسكت هاتفها قائلة : بمن سأتصل ليس لي أحد ...
تذكرت بصوت مرتفع : سعيد…بالطبع سيساعدني إنه طيب ويهتم بي .
اتصلت برقم سعيد ، بعد ثوانٍ سمعت صوت هاتفه يرن في منزلها...
شعرت بالرعب وقالت: هل يراقبني ؟ يبدو أن اليوم من مر بجانبي و صدمني بسيارته.
ركضت عبر السلم إلى الطابق السفلي تبحث عن مصدر صوت الهانف وتنادي بصوت عال: سعيد أعرف أنه أنت ...منذ متى وانت تراقبني ...
جاءها الرد : منذ أن تزوجنا لم تشعري بوجودي ، حينكا كنت بشرياً لم تريني ، وحينما أصبحت شبحاً انتبهت لوجودي .
شعرت ميرنا بالرعب قائلة : ماذا تقصد ،ما هذا الهراء ؟!
أشعل سعيد الأضواء وقال بنظرات مرعبة : أنا وهم وهؤلاء أيضاً .
أشار بأصبعه إلى أنحاء الغرفة، كانت مليئة بالأشخاص المخيفين ، شاحبو الوجوه ، غائرو العيون .
ثم قال : هذا اختيارك ، العالم الذي تنتمين إليه .
ارتعبت ميرنا ، شعرت بخوف شديد فهي محاطة بال ....أشباح .
تمالكت نفسها وقالت: هذا حلمٌ بالتأكيد .
اجاب سعيد : بل هذا الواقع ، الذي جلبتيه لنفسك ، قد أخبرتك أن الحياة قرار ، وهذا قرارك ...الوهم والسواد والألم .
أغلقت ميرنا عينيها و صرخت بكل قوتها ، فجاء صوت فتح الباب بقوة ، إنها جارتها نيفين احتضنتها وسألتها : ما بك يا ميرنا .
صرخت ميرنا وقالت بهستيريا : أخريجهم من هنا!!! من سمح لهم بالدخول لمنزلي !
خافت نيفين وقالت وهي ترتجف : عن من تتحدثين ! لا يوجد أحد سوانا هنا .
نظرت ميرنا ورأت سعيد يبتسم بخبث وقالت ها هو سعيد إنه شبح أنظري .
قالت نيفين سأتصل به وترين أنه ليس هنا .
اتصلت نيفين بسعيد ، ف ؤن صوت الهاتف مجدداً وميرنا تطالع سعيد وتراه يرد على الهاتف ويكلم نيفين قائلا : اهلا نيفين ما الامر ...لماذا تتصلين بهذا الوقت المتأخر ، أم أنك ستتوسلين إلي ألا أخبر ميرنا عن محاولاتك الخبيثة بالتواصل معي قبل أن أطلقها.
قالت نيفين متوترة تحاول اخفاء ما سمعته عن ميرنا : سعيد ، أين أنت الآن ، تقول ميرنا أنها تراك في منزلها ؟
قال سعيد وميرنا تسمع : ماذا سأفعل في منزلها إنني كما تعلمين سافرت إلى الهند ...
اذا حابين جزء ثاني اكتبولي 🔥🔥🔥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق